السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

20

إثنا عشر رسالة

وأقاموا بالدار قطنوا بها وأقاموا عن الدار طعنوا عنها قاله الزمخشري في أساس البلاغة م ح ق الحج المبرور الذي لا يخالط شئ من المآثم والبيع المبرور الذي لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة مغرب وطبيته عن كذا أي صرفته عنه واطبى بنو فلان فلانا إذا خالوه وقبلو ويقال خلف طبي أي مجيب واطباه دعاه وطباه مثله مجمل اللغة الخلف واحد اخلاف الضرع مجمل يقال طباه اللهو فاتبعه طباه يطبوا دعاه وكذلك اطباه على افتعله ص من اخر أبواب كتاب السراير لمحمد بن إدريس رحمه الله في جملة ما ذكره بقوله ومن ذلك ما استطرفناه من رواية أبى القسم بن قولويه عن الأصبغ قال سمعت عليا عليه السلام يقول ستة لا ينبغي ان يسلم عليهم وستة لا ينبغي ان يؤمنوا الناس وستة من هذه الأمة من اخلاف قوم لوط فاما الستة الذين لا ينبغي ان يسلم عليهم فاليهود والنصارى وأصحاب النرد والشطرنج وأصحاب خمر وأصحاب بربط وطنبور والمتفكهون بسب الأمهات والشعراء الحديث بتمامه بسم الله الرحمن الرحيم اخلص معاشك لمعادك واجعل مسيرك في مصيرك وتزود مما تؤتاه زادك ولا تفسد بمتاع الغرور فؤادك ولا تهتم برزقك ولا تغتم في طسقك فالذي يبقيك يرزقك ونصيبك يصيبك م ح ق الموعظة إذا خرجت من صميم القلب ولجت في حريم القلب وإذا خرجت من ناحية اللسان لم تتجاوز اصمخة الآذان وبعبارة أخرى العظة الناصحة تخرج من القلب السليم فتلج في القلب الصميم فإذا انطق ذو سر سقيم كان فكأنما يكن يقعقع حلقة من عظيم رميم م ح ق